للتحميل: قَواعدُ التَّمييزِ عِندَ المُفَسِّرين

  قَواعدُ التَّمييزِ عِندَ المُفَسِّرين إعداد عمر بن عبد المجيد البيانوني فهذا هو الجزء الثالث والعشرون من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، والجزء الثالث: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين، والجزء الرابع: قواعد الإضافة عند المفسرين، والجزء الخامس: قواعد العطف عند المفسرين، والجزء السادس: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين، والجزء السابع: قواعد الاستفهام عند المفسرين. والجزء الثامن: قواعد الشرط عند المفسرين، والجزء التاسع: قواعد المعرفة والنكرة عند المفسرين. والجزء العاشر: قواعد الضمير عند المفسرين، والجزء الحادي عشر: قواعد الموصول عند المفسرين، والجزء الثاني عشر: قواعد الظرف عند المفسرين، والجزء الثالث عشر: قواعد الحصر والقصر والاختصاص عند المفسرين، والجزء الرابع عشر: قواعد التوكيد عند المفسرين، والجزء الخامس عشر: قواعد الاستدلال عند المفسرين، والجزء السادس عشر: قواعد العام والخاص عند المفسرين، والجزء السابع عشر: قواعد العامل والمعمول عند المفسرين، والجزء الثامن عشر: قواعد المسند...

للتحميل: قَواعدُ التَّذكيرِ والتَّأنيثِ عِندَ المُفَسِّرين

 

قَواعدُ التَّذكيرِ والتَّأنيثِ عِندَ المُفَسِّرين

إعداد

عمر بن عبد المجيد البيانوني 


فهذا هو الجزء الثاني والعشرون من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، والجزء الثالث: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين، والجزء الرابع: قواعد الإضافة عند المفسرين، والجزء الخامس: قواعد العطف عند المفسرين، والجزء السادس: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين، والجزء السابع: قواعد الاستفهام عند المفسرين. والجزء الثامن: قواعد الشرط عند المفسرين، والجزء التاسع: قواعد المعرفة والنكرة عند المفسرين. والجزء العاشر: قواعد الضمير عند المفسرين، والجزء الحادي عشر: قواعد الموصول عند المفسرين، والجزء الثاني عشر: قواعد الظرف عند المفسرين، والجزء الثالث عشر: قواعد الحصر والقصر والاختصاص عند المفسرين، والجزء الرابع عشر: قواعد التوكيد عند المفسرين، والجزء الخامس عشر: قواعد الاستدلال عند المفسرين، والجزء السادس عشر: قواعد العام والخاص عند المفسرين، والجزء السابع عشر: قواعد العامل والمعمول عند المفسرين، والجزء الثامن عشر: قواعد المسند والمسند إليه عند المفسرين، والجزء التاسع عشر: قواعد المصدر عند المفسرين، والجزء العشرون: قواعد الحذف عند المفسرين، والجزء الواحد والعشرون: قواعد الإفراد والتثنية والجمع عند المفسرين، وهذا هو الجزء الثاني والعشرون.

 وقد بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج القواعد التي تتعلق بالتذكير والتأنيث عند المفسرين.

ولقد وصلت القواعد التي استخرجتُها من كلام المفسِّرين إلى سبع وأربعين قاعدة.

خطة البحث:  

يشتمل البحث على فصلين:

الفصل الأول: التذكير والتأنيث في اللغة العربية وفيه مبحثان:

المبحث الأول: معنى التذكير والتأنيث في اللغة

المبحث الثاني: معنى التذكير والتأنيث في الاصطلاح   

الفصل الثاني: قواعدُ التذكير والتأنيث عند المفسِّرين، وفيه أربعة مباحث:  

المبحث الأول: قواعد عامة في التذكير والتأنيث

المبحث الثاني: قواعد في التذكير والتأنيث والاسم

المبحث الثالث: قواعد في التذكير والتأنيث والفعل

المبحث الرابع: قواعد في التأنيث وجمع التكسير

......

 

الفصل الثاني قواعد التذكير والتأنيث عند المفسرين

المبحث الأول: قواعد عامة في التذكير والتأنيث

1ـ قاعدة: (قد تأتي هَاءُ ‌التَّأْنِيثِ لِلْمُبَالَغَةِ)

2ـ قاعدة: (قد يُكتَسَبُ التَّأنيثُ مِنَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ)

3ـ قاعدة: (الصِّفَاتُ المُختَصَّةُ بِالمُؤَنَّثِ لا تَلحقُها عَلامةُ ‌التَّأنيثِ) 

4ـ قاعدة: (الْعَرَبُ يَسْتَعْمِلُونَ ‌التَّأْنِيثَ دَلَالَةً عَلَى الْمُبَالَغَةِ فِي النَّوْعِ)

5ـ قاعدة: (اعتبارُ ‌التذكير في المؤنثِ قليلٌ وإن كان مجازياً)

6ـ قاعدة: (‌التَّذْكِيرُ أَصْلٌ فَلَا يُجْعَلُ تَبَعاً لِلتَّأْنِيثِ)

7ـ قاعدة: (إذا حُذِف المعدودُ جاز الوجهانِ التَّذكيرُ والتَّأنيثُ)

8ـ قاعدة: (جَمعُ ‌المُؤَنَّثِ السَّالمِ يَستَوِي جَرُّه ونَصبُه)

9ـ قاعدة: (جُمُوعُ غَيْرِ الْعَاقِلِ تُعَامَلُ مُعَامَلَةَ ‌التَّأْنِيثِ)

10ـ قاعدة: (المعدودُ المذكَّرُ متى ذُكِرَ وَجَبَ لَحاقُ التَّاءِ في عددِه، وإذا حُذِفَ لفظاً جاز في العددِ الوجهانِ: ذِكْرُ التَّاءِ وعدمُها)

11ـ قاعدة: (إذا أُخبِرَ عَنِ الشَّيء بمُؤنَّثٍ اكتسبَ تأنيثاً فعُومِلَ معاملته. والمُؤَنَّثُ إذا أُخبِرَ عنه ‌بمُذَكَّرٍ عُوِمِلَ معاملة المُذَكَّرِ)

12ـ قاعدة: ((فعيل) يَستَوِي فِيهِ ‌المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ لِشَبهِه بِالمَصَادِرِ)

13ـ قاعدة: (إنْ لم يُذْكَرِ المميِّز في عَدَدِ ‌المُذَكَّرِ جَازَت التَّاءُ وعدمُها)

14ـ قاعدة: (أفعلُ التَّفضيلِ إذا أضفتَه إلى مَعرفةٍ يَستَوِي فيه الواحدُ والجَمعُ والمُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ) 

15ـ قاعدة: (لفظُ «غير» مفردٌ ‌مُذَكَّرٌ أبداً، إلا أنه إنْ أُرِيدَ به مُؤَنَّثٌ جازَ تأنيثُ فعلِه المسندِ إليه)

16ـ قاعدة: («مَنْ» وأخواتها لها لَفظٌ ومَعنىً، فلفظُها مُفرَدٌ ‌مُذَكَّرٌ، فإن أُريدَ بها غيرُ ذلك فلكَ أن تراعيَ لفظها مرَّةً ومعناها أخرى)

17ـ قاعدة: (إذا أُرِيدَ بِلَفظٍ مُؤَنَّثٍ مَعنَى ‌مُذَكَّرٍ فإنَّهم يَنظرون إلى المُرَادِ دُونَ اللفظِ فيُلْحقونَ التَّاءَ في عددِ المُؤَنَّثِ)

18ـ قاعدة: (إذا تَقَدَّمَ مُتَعَاطفانِ بـ«أو» ‌مُذَكَّرٌ ومُؤَنَّثٌ كنتَ بالخيارِ: بينَ أن تراعيَ المتقدِّمَ أو المُتَأخِّرَ)

19ـ قاعدة: (التَّأْنِيثُ الَّذِي يَمْنَعُ الصَّرْفَ مَعَ الْعِلْمِيَّةِ أَوِ الْوَصْفِيَّةِ هُوَ ‌التَّأْنِيثُ بِالْهَاءِ)

20ـ قاعدة: (يَجُوزُ فِي كُلِّ مُؤَنَّثِ اللَّفْظِ غَيْرِ حَقِيقِيِّ ‌التَّأْنِيثِ أَنْ يُعَامَلَ مُعَامَلَةَ الْمُذَكَّرِ؛ لِأَنَّ صِيغَةَ التَّذْكِيرِ هِيَ الْأَصْلُ فِي الْكَلَامِ فَلَا تَحْتَاجُ إِلَى سَبَبٍ)

21ـ قاعدة: (الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ فِي التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ إِمَّا الْمُسَمَّى إِذَا كَانَ التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ حَقِيقِيًّا، وَإِلَّا فَهُوَ حَالُ الِاسْمِ مِنَ الِاقْتِرَانِ بِعَلَامَةِ ‌التَّأْنِيثِ اللَّفْظِيِّ، أَوْ إِجْرَاءُ الِاسْمِ عَلَى اعْتِبَارِ تَأْنِيثٍ مُقَدَّرٍ) 

22ـ قاعدة: (أَصْلُ تَأْنِيثِ (الدَّائِرَة) لِلْمَرَّةِ ثُمَّ غَلَبَتْ عَلَى التغيّر مُلَازمَة لصبغةِ ‌التَّأْنِيثِ)

23ـ قاعدة: (وَزنُ (فِعل) بِمَعْنَى المَفْعُولِ يلْزَمُ التَّذْكِيرَ)   

24ـ قاعدة: ((قَرِيب) أَوْ (بَعِيد) إِذَا أُطْلِقَ عَلَى قَرَابَةِ النَّسَبِ أَوْ بُعْدِ النَّسَبِ فَهُوَ مَعَ الْمُؤَنَّثِ بِتَاءٍ وَلَا بُدَّ، وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى قُرْبِ الْمَسَافَةِ أَوْ بُعْدِهَا جَازَ فِيهِ مُطَابَقَةُ مَوْصُوفِهِ، وَجَازَ فِيهِ التَّذْكِيرُ عَلَى التَّأْوِيلِ بِالْمَكَانِ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ)

25ـ قاعدة: (الْعَرَبُ قَدْ يُجْرُونَ (فَعِيلاً) الَّذِي بِمَعْنَى (فَاعِلٍ) مَجْرَى الَّذِي بِمَعْنَى مَفْعُولٍ إِذَا جَرَى عَلَى مُؤَنَّثٍ غَيْرِ حَقِيقِيِّ التَّأْنِيثِ زِيَادَةً فِي التَّخْفِيفِ)

26ـ قاعدة: ((فَعُول) الَّذِي بِمَعْنَى (الْمَفْعُولِ) يَجُوزُ إِجْرَاؤُهُ عَلَى حَالَةِ الْمُتَّصِفِ بِهِ مِنَ التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ)

27ـ قاعدة: (الْوَجْهُ الْغَالِبُ فِي جَرَيَانِ (فَعِيلٍ) بِمَعْنَى (مَفْعُولٍ) عَلَى مَوْصُوفِهِ، وَقَدْ تَلْحَقُهُ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ)

28ـ قاعدة: ((فُعلَى) كَثُر مجيئُها في أوصافِ المُؤَنَّثَةِ)

المبحث الثاني: قواعد في التذكير والتأنيث والاسم

29ـ قاعدة: (هَاءُ ‌التَّأْنِيثِ تَدُلُّ عَلَى النَّقْلِ مِنَ الْوَصْفِيَّةِ إِلَى الِاسْمِيَّةِ)

30ـ قاعدة: (اسْمُ الجَمْعِ يَجُوزُ إِجْرَاؤُهُ عَلَى اعْتِبَارِ التَّذْكِيرِ نَظَرًا لِتَجَرُّدِ لَفْظِهِ عَنْ عَلَامَةِ ‌التَّأْنِيثِ، وَيَجُوزُ اعْتِبَارُ ‌التَّأْنِيثِ فِيهِ نَظَراً لِكَوْنِهِ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ)

31ـ قاعدة: (الْعَرَبُ تُجْرِي أَحْكَامَ ‌التَّأْنِيثِ وَالتَّذْكِيرِ فِي أَسْمَاءِ الْأَيَّامِ إِذَا لَمْ تَجْرِ عَلَى لَفْظٍ مَذْكُورٍ، بِالْوَجْهَيْنِ فقد يؤنث اسْمُ الْعَدَدِ لِمُرَاعَاةِ اللَّيَالِي، وقد يذكر لمراعاة الأيام)

32ـ قاعدة: (التَّأْنِيثُ كَثِيرٌ فِي نَقْلِ الْأَوْصَافِ إِلَى الِاسْمِيَّةِ)

33ـ قاعدة: (الْأَكْثَرُ فِي اسْتِعْمَالِ (أَيٍّ) إِذَا أُضِيفَتْ إِلَى اسْمٍ مُؤَنَّثِ اللَّفْظِ أَنْ لَا تَلْحَقَهَا هَاءُ ‌التَّأْنِيثِ اكْتِفَاءً بِتَأْنِيثِ مَا تُضَافُ إِلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ فِي الْأَسْمَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ بِصِفَاتٍ أَنْ لَا يُفَرَّقَ بَيْنَ مُذَكَّرِهَا وَمُؤَنَّثِهَا بِالْهَاءِ)

34ـ قاعدة: (التَّفرِقةُ بَينَ المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ في الأسماءِ غير الصفات غَرِيبٌ)

35ـ قاعدة: (المَصدرُ يَستَوِي فِيهِ المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ)

36ـ قاعدة: (كلُّ اسمِ جنسٍ فيه لغتانِ: ‌التَّذكيرُ باعتبارِ اللفظِ والتأنيثُ باعتبارِ المعنى)

المبحث الثالث: قواعد في التذكير والتأنيث والفعل

37ـ قاعدة: (متى أُسْنِدَ الفعلُ إلى ضميرِ ‌المُؤَنَّثِ وَجَبَ تأنيثُه، سواءً كان التأنيثُ حقيقةً ِأم مجازاً)

38ـ قاعدة: (قَد يَتَّصِلُ الْفِعْلُ بِعَلَامَةٍ لِلْمُؤَنَّثِ لأَنَّ فَاعِلَهُ مُؤَنَّثٌ تَقْدِيراً)

39ـ قاعدة: (إذا اجتمعَ ‌مُذَكَّرٌ ومُؤَنَّثٌ، مَعطُوفاً أحدُهما على الآخرِ كان حكمُ الفعلِ السَّابِق عليهما للسَّابِق مِنهما)

40ـ قاعدة: (تَجْرِيدُ الفعل مِنْ عَلَامَةِ ‌التَّأْنِيثِ مَعَ كَوْنِ مَرْفُوعِهِ مُؤَنَّثًا لَفْظًا لِاجْتِمَاعِ مُسَوِّغَيْنِ لِلتَّجْرِيدِ وَهُمَا كَوْنُ ‌التَّأْنِيثِ غَيْرَ حَقِيقِيٍّ وَلِلْفَصْلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْفِعْلِ بِفَاصِلٍ)

المبحث الرابع: قواعد في التأنيث وجمع التكسير 

41ـ قاعدة: (الجَمعُ المكسَّرُ لِغَيرِ العَاقلِ يجوزُ أن يُوْصَفَ بما يُوصَفُ به ‌المُؤَنَّثُ)

42ـ قاعدة: (جَمْعُ التكسيرِ يُعامَلُ مُعامَلَةَ ‌المؤنثِ في بعض الأحكامِ)

43ـ قاعدة: (‌جَمْعُ ‌التكسيرِ غير العاقلِ يجوزُ أَنْ يعامَلَ معاملةَ الواحدةِ المؤنثة تارةً ومعاملةَ جمعِ الإِناث أخرى)

44ـ قاعدة: (تَأْنِيثُ صِيَغِ جُمُوعِ التَّكْسِيرِ تَأْنِيثٌ لَفْظِيٌّ لَا حَقِيقِيٌّ فَيَجُوزُ لَحَاقَ تَاءِ ‌التَّأْنِيثِ لِفِعْلِهَا)

45ـ قاعدة: (فَاعِلُ الْفِعْلِ إِذَا كَانَ جَمْعَ تَكْسِيرٍ يُرَجَّحُ اتِّصَالُ الْفِعْلِ بِعَلَامَةِ ‌التَّأْنِيثِ عَلَى التَّأْوِيلِ بِالْجَمَاعَةِ)

46ـ قاعدة: (الْفِعْلُ الْمُسْنَدُ إِلَى جَمْعِ تَكْسِيرٍ مُطْلَقاً أَوْ جَمْعِ مُؤَنَّثٍ يَجُوزُ اقْتِرَانُهُ بِتَاءِ ‌التَّأْنِيثِ وَخُلُوُّهُ عَنْهَا)

47ـ قاعدة: (الْجِنْسُ الْمُمَيَّزُ مُفْرَدُهُ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ، يُؤَنَّثُ فِي لُغَةِ الْحِجَازِ، وَيُذَكَّرُ فِي لُغَةِ تَمِيمٍ وَنَجْدٍ)  

رابط التحميل:قواعد التذكير والتأنيث عند المفسرين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

للتحميل: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين

للتحميل: الفصل والوصل في سورة الأعراف

صفات الدعاة في سورة ص