للتحميل: قواعد المعرفة والنكرة عند المفسرين

 

قواعدُ المَعرفةِ والنَّكِرَةِ عندَ المُفَسِّرين

إعداد

عمر بن عبد المجيد البيانوني


فهذا هو الجزء التاسع من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، والجزء الثالث: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين، والجزء الرابع: قواعد الإضافة عند المفسرين، والجزء الخامس: قواعد العطف عند المفسرين، والجزء السادس: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين، والجزء السابع: قواعد الاستفهام عند المفسرين. والجزء الثامن: قواعد الشرط عند المفسرين، وهذا هو الجزء التاسع: قواعد المعرفة والنكرة عند المفسرين.

 وقد بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج القواعد التي تتعلق بالمعرفة والنكرة عند المفسرين.

ولقد وصلت القواعد التي استخرجتُها من كلام المفسِّرين إلى ست وعشرين قاعدة.

خطة البحث:

يشتمل البحث على فصلين:

الفصل الأول: المعرفة والنكرة في اللغة العربية وفيه مبحثان:

المبحث الأول: معنى المعرفة والنكرة في اللغة

المبحث الثاني: معنى المعرفة والنكرة في الاصطلاح 

الفصل الثاني: قواعدُ المعرفة والنكرة عند المفسِّرين، وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: قواعد في مسوغات الابتداء بالنكرة  

المبحث الثاني: قواعد في النكرة والحال   

المبحث الثالث: قواعد في النكرة والعموم  

المبحث الرابع: قواعد عامة في المعرفة والنكرة  

 

......

القواعد

المبحث الأول: قواعد في مسوغات الابتداء بالنكرة

1ـ قاعدة: (مِن مُسَوِّغَاتِ الابتداءِ فِي ‌النَّكِرَةِ أن يَكُونَ المقامُ مقامَ تَفصيلٍ)

2ـ قاعدة: (مِن مُسَوِّغَاتِ الابتداءِ فِي ‌النَّكِرَةِ أن يَكُونَ دعاءً)

3ـ قاعدة: (‌النَّكِرَةُ مَتَى اعتمدَت على نفيٍ ساغ الابتداءُ بها)

4ـ قاعدة: (يَصِحُّ الإخبارُ عَن المبتدأِ ‌النَّكِرَةِ لأنَّه تَخَصَّصَ بالصِّفَةِ فقَاربَ ‌المَعرِفةَ)

5ـ قاعدة: (النَّكِرَةُ مَتَى كَانَ خبرُها ظرفاً أو حرفَ جرٍّ تاماً وقُدِّمَ عليها جازَ الابتداءُ بها، ويكون تقديمُ الخبرِ حينئذٍ واجباً لِتصحيحِه الابتداء بِالنَّكِرَةِ)

المبحث الثاني: قواعد في النكرة والحال

6ـ قاعدة: (إن جئتَ بالنَّكِرةِ بعد ‌المعرفةِ نَصَبتَه عَلَى الحالِ)

7ـ قاعدة: (إذَا وُصِفَت ‌النَّكِرَةُ سَاغَ إتيانُ الحَالِ مِنهَا)

8ـ قاعدة: (قد تَأتِي الحَالُ مِنَ ‌النَّكِرَةِ لاعتمادِهَا عَلى ‌النَّفي)

9ـ قاعدة: (مِن مُسَوِّغاتِ مَجيءِ الحالِ مِن النَّكِرَةِ: وقوعُ الحالِ جملة مُقترنة بِالواوِ)

10ـ قاعدة: (‌النَّكِرَةُ مَتَى أُضيفَت سَاغَ مَجِيءُ الحَالِ مِنهَا)

المبحث الثالث: قواعد في النكرة والعموم

11ـ قاعدة: (النَّكِرَةُ فِي سِياقِ الدُّعَاءِ يُرَادُ بها العُمُومُ)

12ـ قاعدة: (‌النَّكِرَةُ إذَا تَعَلَّقَ بها فعلُ الأمرِ أفادَت العُمُومَ)

13ـ قاعدة: (النَّكِرَةُ فِي سِيَاقِ النَّفيِ تُفِيدُ العُمُومَ)

14ـ قاعدة: (أل المعرفة تأتي لِلعهدِ وتأتي لِلجنسِ مراداً به الماهيَّة ولِلجنسِ مراداً به جميع أفراده التي لا قرارَ لَهُ في غيرِها، فإذا أرادوا منها الاستغراقَ نَظَروا فإن وَجَدُوا قرينةَ الاستغراقِ ظاهرةً مِن لفظٍ أو سياقٍ اقتنعوا بصيغةِ المفردِ؛ لأنَّه الأصلُ الأخفُّ، وإن رأوا قرينةَ الاستغراقِ خفيةً أو مفقودةً عدلوا إلى صيغةِ الجمعِ لِدلالةِ الصِّيغةِ على عدةِ أفرادٍ لا على فردٍ واحدٍ. ولما كان تعريف العهد لا يتوجه إلى عدد من الأفراد غالبا تعين أن تعريفها للاستغراق)

15ـ قاعدة: (إضافةُ أفعل التَّفضيلِ إلى ‌النَّكِرةِ تكونُ لِلجنسِ فتُفِيدُ الاستغراقَ) 

16ـ قاعدة: ((لَا) إذَا دَخَلَت على ‌النَّكِرةِ دَلَّت على نَفي الجِنسِ، وإذا بُنِيَ الاسمُ بعدها على الفتح كان نفيُ الجنسِ نصّاً، وإذا لم يُبنَ الاسمُ عَلَى الفتحِ كانَ نفيُ الجنسِ ظاهراً مع احتمالِ أن يُرادَ نفي واحدٍ مِن ذلك الجنسِ إذا كان المقامُ صالحاُ لهذا الاحتمال)

المبحث الرابع: قواعد عامة في المعرفة والنكرة

17ـ قاعدة: (الجُمَلُ نَكِرَاتٌ)

18ـ قاعدة: (الجُمَلُ بَعدَ النَّكِرَاتِ صِفَاتٌ، وبعدَ المَعارِفِ أحوالٌ)

19ـ قاعدة: (إذا اجتمعَ معرفةٌ ونكرةٌ جَعَلتَ ‌المَعرفةَ مُبتدأً والنَّكِرَةَ خبراً)  

20ـ قاعدة: (قَد تَأتِي (مَا) كافَّةً بَعدَ (رُبَّ) لِيَحسنَ بَعدَها وُقُوعُ المعرفةِ والفِعلِ)

21ـ قاعدة: (‌المعرفةُ إذَا أُعِيدَت معرفةً كانت الثَّانيةُ عينَ الأُولى، والنَّكِرَةُ إذا أُعِيدَت نَكِرةً كانت الثَّانيةُ غيرَ الأُولى)

22ـ قاعدة: (موضعُ دخولِ ضميرِ الفصلِ إذا كانَ الخبرُ معرفةً أو ما أشبهَ المعرفة)

23ـ قاعدة: ((كَافَّة) فِي لُزُومِ النَّكِرَةِ نَظِير (أجمعين) فِي لُزُومِ ‌المَعرفةِ)

24ـ قاعدة: (الأصلُ فِي (غَير) أنَّه نَكِرَةٌ وَإِن أُضيفَ إِلَى مَعرفَةٍ لِأَنَّه لَا يَدُلُّ على شَيءٍ معيَّنٍ)

25ـ قاعدة: (لفظُ (مِثل) لا تُعَرِّفُهُ الإضافةُ إلى مَعرِفَةٍ)

26ـ قاعدة: (اسمُ الفاعلِ إذا كانَ بِمَعنَى الحالِ والاستقبالِ كانَ الانفصالُ مقدراً فِيهِ فيبقَى نَكِرَة)

رابط التحميل:

قواعد المعرفة والنكرة عند المفسرين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة