للتحميل قواعد الاستفهام عند المفسرين
قواعد الاستفهام
عند المفسرين
إعداد
عمر بن عبد المجيد البيانونيفهذا
هو الجزء السابع من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم
والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، والجزء
الثالث: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين، والجزء الرابع: قواعد الإضافة عند
المفسرين، والجزء الخامس: قواعد العطف عند المفسرين، والجزء السادس: قواعد الإضمار
والإظهار عند المفسرين، وهذا هو الجزء السابع: قواعد الاستفهام عند المفسرين.
وقد
بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج القواعد التي تتعلق بالاستفهام عند المفسرين
ولقد
وصلت القواعد التي استخرجتُها من كلام المفسِّرين إلى ثمان
وأربعين قاعدة.
خطة البحث:
يشتمل البحث على فصلين:
الفصل الأول: الاستفهام
في اللغة العربية وفيه
مبحثان:
المبحث الأول: معنى
الاستفهام في اللغة
المبحث الثاني: معنى الاستفهام
في الاصطلاح
الفصل الثاني: قواعدُ الاستفهام عند
المفسِّرين، وفيه ستة مباحث:
المبحث
الأول: قواعد في معاني الاستفهام
المبحث
الثاني: قواعد الاستفهام بالهمزة
المبحث
الثالث: قواعد الاستفهام بـ(أم)
المبحث
الرابع: قواعد الاستفهام بـ(كيف)، وبـ(كم)
المبحث
الخامس: قواعد الاستفهام بـ(ما)
المبحث
السادس: قواعد عامة في الاستفهام
الفصل
الثاني: قواعد الاستفهام عند المفسرين
المبحث الأول: قواعد في معاني الاستفهام
1ـ
قاعدة: (قَد يَأتِي الاستفهامُ للتَّعَجُّبِ)
2ـ
قاعدة (قَد يَأتي الاستفهامُ بمَعنَى الأمرِ)
3
ـ قاعدة: (قَد يَأتِي الاستفهامُ للتَّقرِيرِ)
4ـ
قاعدة: (قَد يَأتِي الاستفهامُ للجَحدِ والإنكارِ)
5ـ
قاعدة: (قَد يَأتِي الاستفهامُ للنَّفي)
6ـ
قاعدة: (الاستفهامُ هو طلبُ الإفهامِ إذا وقع ممَّن لا يَعلمُ، فإذا وقع ممَّن
يَعلمُ فهو مُوبِّخ، أو مُقَرِّرٌ، أو مُبَكِّتٌ)
7ـ
قاعدة: (قد يُرَاد بالاستفهام الإنشاء، وهو أنواع: الأوَّلُ: الطَّلَبُ،
والثَّاني: النَّهيُ، والثَّالثُ: التَّحذيرُ والرَّابعُ: التذكيرُ، والخامسُ:
التَّنبيهُ، والسَّادسُ: التَّرغيبُ، والسَّابعُ: التَّمني، والثَّامنُ: الدعاءُ،
والتَّاسعُ والعاشرُ: العَرضُ والتَّحضيضُ، والحادي عشر: الاستبطاءُ، والثاني عشر:
الإياسُ، والثَّالث عشر: الإيناسُ، والرابع عشر: التَّهكمُ والاستهزاءُ، والخامس
عشر: التَّحقيرُ، والسادس عشر: التَّعجبُ، والسَّابع عشر: الاستبعادُ، والثامن
عشر: التَّوبيخُ)
8ـ
قاعدة: (وُضِعَت بَلى لكُلِّ إقرارٍ فِي أوَّلِه جَحدٌ، ووُضِعَت «نَعم» للاستفهامِ
الذي لا جحدَ فيه)
9ـ
قاعدة: ((أي) في الكلامِ تقعُ فِي ثلاثةِ مواضع؛ أحدها: الاستفهام، والآخر:
الجزاء، والثَّالث: الخبر، فإذا كان استفهاماً أو جزاءً لم تَحْتَج إلى صلة، وعمل فيها
ما بعدَها، ولم يَجُزْ أنْ يحملَ فيها ما قَبلَها إلا ما يَجُرُّ، وإذا كانت خبراً
احتاجَت إلى صلةٍ، ويَعملُ فيها ما قَبلَها وما بعدَها سِوَى صِلَتِهَا)
10ـ
قاعدة: (قَد تَأتِي (هَل) بِمَعنَى النفي، وتَدخُلُ عَلى الأسماءِ والأفعالِ)
11ـ
قاعدة: (الِاسْتِفْهَامُ بـ(هَلْ) أَصْلُ مَعْنَاهَ (قَدْ)، وَكَثُرَ وُقُوعُه
فِي حَيِّزِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ، فاستغنوا بـ(هل) عَنْ ذِكْرِ الْهَمْزَةِ)
12ـ
قاعدة: (الاستفهامِ إذَا دَخَلَ عَلى الجَحدِ أخرجه إلى مَعنَى التَّقرِيرِ والتَّحقيقِ)
المبحث الثاني: قواعد الاستفهام بالهمزة
13ـ
قاعدة: (الألف هي أمُّ حروف الاستفهام)
14ـ
قاعدة: (إذا دَخَلَت ألفُ الاستفهامِ على واوِ العطفِ أو فائِه أفادَت مَعنَى
التَّقرِيرِ)
15ـ
قاعدة: (قَد تُحذَفُ همزةُ الاستفهامِ إذَا كانَ هناكَ مَا يَدلُّ عَلَيها)
المبحث الثالث: قواعد الاستفهام بـ(أم)
16ـ
قاعدة: ((أَمْ) فِي المعنى تكون رداً على الاستفهام على جهتين: إحداهما: أن تفرق
معنى (أي)، والأخرى أن يستفهم بها. فتكون على جهة النسق)
17ـ
قاعدة: ((أَمْ) تَقَعُ مُنقَطِعةً بَعدَ الخَبرِ والاستفهامِ، وتقعُ عاطفةً بَعدَ
الاستفهامِ خاصةً)
18ـ
قاعدة: ((أَمْ) إِذَا اسْتُعْمِلَتْ مُنْقَطِعَةً تُؤْذِنُ بِأَنَّ مَا بَعْدَهَا
اسْتِفْهَامٌ، لِمُلَازَمَتِهَا لِلِاسْتِفْهَامِ)
19ـ
قاعدة: ((أَمْ) إذا قُوبِلَ به ألفُ الاستفهامِ فمَعنَاه: (أي)، وإذا جُرِّدَ عن
ذلك يَقتَضِي مَعنَى ألفِ الاستفهامِ مع (بل))
20ـ
قاعدة: (قَد تَأتِي (أمْ) بِمَعنى (بَل))
21ـ
قاعدة: (الفرقُ بينَ الاستفهامِ بـ(أَمْ) والاستفهامِ بـ(أَو) أنَّ (أَمْ) لِلعلمِ
بأحدِ الأمرينِ، وأمَّا (أو) فهو عن واحدٍ منهما)
22ـ
قاعدة: (إذا تَوَسَّطَ الاستفهامُ الكلامَ يُجعَلُ بـ (أَمْ) لِيُفرَّقَ بَينَه وبَينَ
الاستفهامِ المبتدأ)
23ـ
قاعدة: ((أَمْ) حَرْفٌ بِمَعْنَى (أَوْ) يَخْتَصُّ بِعَطْفِ الِاسْتِفْهَامِ،
وَهِيَ تَكُونُ مِثْلَ (أَوْ) لِأَحَدِ الشَّيْئَيْنِ أَوِ الْأَشْيَاءِ،
وَلِلتَّمْيِيزِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ، أَوِ الْإِبَاحَةِ أَيِ الْجَمْعِ
بَيْنَهَا، فَإِذَا وَقَعَتْ بَعْدَ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ الْمَطْلُوبُ بِهَا
التَّعْيِينُ كَانَتْ مِثْلَ (أَوْ) الَّتِي لِلتَّخْيِيرِ، وَإِنْ وَقَعَتْ
بَعْدَ اسْتِفْهَامٍ غير حَقِيقِيّ كَانَت بِمَعْنَى (أَوِ) الَّتِي
لِلْإِبَاحَةِ، وَتُسَمَّى، حِينَئِذٍ مُنْقَطِعَةً، وهِيَ مُلَازِمَةٌ لِمَعْنَى
الِاسْتِفْهَامِ فَكُلَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ قُدِّرَ بَعْدَهَا
اسْتِفْهَامٌ)
المبحث الرابع: قواعد الاستفهام بـ(كيف)، وبـ(كم)
24ـ
قاعدة: (أَكْثَرُ اسْتِعْمَالِ (كيف) اسْمُ اسْتِفْهَامٍ، وَيُسْتَفْهَمُ به عَنِ الحَالِ
العَامَّةِ)
25ـ
قاعدة: ((كيفَ) في الأصل سُؤالٌ عَن الحالِ، وهي منتظمةٌ جميعَ الأحوالِ، ونظيرُها
في الاستفهامِ (كَم)؛ لأنَّها تَنتظمُ جميعَ الأعدادِ، و(ما) وهي تَنتظمُ جميعَ
الأجناسِ، و(أينَ) وهي تنتظمُ جميعَ الأماكنِ، و(متى) وهي تَنظمُ جميعَ الأزمانِ،
و(مَن) وهي تنتظمُ جميعَ ما يَعقِل)
26ـ
قاعدة: ((كَمْ) إذا ألقيت مِن، جَاز فِي الاسمِ النَّكرةِ: النصبُ والخفضُ)
27ـ
قاعدة: ((كَمْ) هو اسمٌ مبنيٌّ على السُّكونِ موضوعٌ لِلعَددِ، ويَعملُ فِيه مَا بَعدَه
مِن العواملِ، ولا يَعملُ فيه ما قَبلَه سِوَى مَا يجرُّ)
المبحث الخامس: قواعد الاستفهام بـ(ما)
28ـ
قاعدة: ((ما) يُستَفهَمُ بِهَا عَن جنسِ ذاتِ الشَّيءِ، ونوعِهِ، وعَن جنسِ صفاتِ
الشَّيءِ، ونوعِه، وقد يُسأَلُ به عَن الأشخاصِ)
29ـ
قاعدة: ((ماذا) إذا أفردت كل واحدةٍ منهما على حَالِهَا كانت: (ما) يُرَادُ بها الاستفهامُ،
و(ذا) للإشارةِ، وإنْ دخلَ التَّجَوُّزُ فتكونُ: (ذا) موصولةً، لمعنى: الذي،
والتي، وفروعها، وتبقى (ما) على أصلِهَا مِنَ الاستفهامِ)
30ـ
قاعدة: ((ذَا) مَعَ الاستفهامِ تَتَحوَّلُ إلى اسمٍ موصولٍ مُبهَمٍ غيرِ مَعهودٍ)
31ـ
قاعدة: ((ماذا) مركبةٌ مِنْ مَا الاستفهاميةِ وذا اسم الإشارةِ، ولذلك كان أصلُها
أنْ يُسألَ بها عن شيءٍ مُشارٍ إليه، ثمَّ توسعوا فيه فاستعملوه اسمَ استفهامٍ
مركباً مِن كلمتينِ)
المبحث السادس: قواعد عامة في الاستفهام
32ـ
قاعدة: (الاستفهامُ لَهُ صَدرُ الكلامِ)
33ـ
قاعدة: (الاستفهامُ لَا يَعمَلُ فِيهِ مَا قَبلَه)
34ـ
قاعدة: (حروف الاستفهام إذا وُصِلت بـ (ما) مثل: أينما، ومتى ما، وكيف ما، كانت
جزاء ولم تكن استفهاماً. وإذا لم توصل بـ (ما) كان الأغلب عليها الاستفهام، وجاز
فيها الجزاء)
35ـ
قاعدة:(إذا كانت الجُملتانِ مُوجَبَتَينِ قَدَّمتَ أيهما شئتَ، وإنْ كانت إحداهما
منفيةً أخَّرتَها)
36ـ
قاعدة: (الصرفُ أنْ يجتمعَ الفعلانِ بالواوِ أو ثُمَّ أو الفاءِ أو أو، وفي أوَّلِه
جَحدٌ أو استفهامٌ، ثُمَّ ترى ذلك الجحدَ أو الاستفهامَ ممتنعاً أنْ يكر فِي العطفِ،
ويجوزُ فيه الإتباعُ، ويُنصَبُ إذا كان ممتنعاً أن يحدث فيهما ما أحدث فِي أوَّله)
37ـ
قاعدة: ((لولا) إذا رأيتَ بَعدَها اسماً واحداً مرفوعاً فهو بِمعنى لولا التي
جوابها اللام، وَإِذَا لَمْ تَرَ بعدها اسماً فهي استفهام)
38ـ
قاعدة: (إِذَا استفهمتَ بِشيءٍ مِن حروفِ الاستفهامِ فلكَ أنْ تدعَه استفهاماً،
ولك أنْ تنويَ بِهِ الجحد)
39ـ
قاعدة: (إذا كانت (مَا) فِي موضعِ (أيّ) ثُمَّ وُصِلَت بِحرف خافض نُقِصَت الألفُ
مِن (ما) لِيُعرَفَ الاستفهامُ مِنَ الخبرِ)
40ـ
قاعدة: (حرفُ الاستفهامِ إذا كانَ بَعدَه اسمٌ وفعلٌ فالأحسنُ أنْ يُبتَدأَ بِالفعلِ
قبلَ الاسمِ، فإنْ بدأتَ بالاسمِ أضمرتَ له فعلاً حتى تحسنَ الكلام به، وإظهارُ
ذلك الفعلِ قَبيحٌ)
41ـ
قاعدة: (الأصلُ في (أي) أنْ تكونَ مضافةً فِي الاستفهامِ والخَبَرِ)
42ـ
قاعدة: (الاستفهامُ إذا دَخَلَ على الفعلِ أَشْعَرَ بأن الشَّكَّ إنما تعلَّق به:
هل وقع أم لا؟ من غيرِ شكٍ في فاعلِه. وإذا دخلَ على الاسمِ وقعَ الشكُّ فيه)
43ـ
قاعدة: (أنَّى: يُستَعمَلُ شرطاً ظرف مكانِ، ويأتي ظرف زمانٍ بِمَعنى: مَتَى،
واستفهاماً بمعنى: كَيفَ، وهي مبنيَّةٌ لِتَضَمُّنِ معنى حَرفِ الشَّرطِ وحرفِ الاستفهامِ)
44ـ
قاعدة: (أين: من ظروف المكان، وهو مبنيٌّ لِتَضَمُّنِه في الاستفهامِ معنَى حَرفِه،
وفي الشرط معنى حَرفِه، وإذا كانَ للشَّرطِ جَازَ أنْ تزيدَ بعده: ما)
45ـ
قاعدة: (الِاستِفهَامُ يَتَضَمَّنُ مَعْنَى الْفِعْلِ)
46ـ
قاعدة: (أَيَّانَ اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى السُّؤَالِ عَنِ الزَّمَانِ وَهُوَ جَامِدٌ
غَيْرُ مُتَصَرِّفٍ مُرَكَّبٌ مِنْ (أَيِّ) الِاسْتِفْهَامِيَّةِ وَ (آنَ) وَهُوَ
الْوَقْتُ)
47ـ
قاعدة: (أسماءُ الاستفهامِ تضمَّنت مَعنى الاسميةِ وهو أصلُها، وتضمَّنت مَعنى
همزةِ الاستفهامِ كما تضمَّنته (هل)، فإذا لزمَ مجيءُ حرفِ الجرِّ مَعَ أسماءِ
الاستفهامِ ترجَّحَ فيها جانبُ الاسميَّةِ فدخلَ الحرفُ عليها ولمْ تُقَدَّمْ هي عَلَيه)
48ـ
قاعدة: ((بلَى) غَيْرُ مُخْتَصَّةٍ بِجَوَابِ الِاستِفهَام المَنفِيِّ بَلْ
يُجَاب بهَا عِنْد قَصْدِ الإِبطالِ، وَأَكثَرُ مَوَاقِعِهَا فِي جَوَابِ الِاستِفهَامِ
المَنفِيِّ)
تعليقات
إرسال تعليق