للتحميل: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين
للتحميل:
قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين
إعداد
عمر بن عبد المجيد البيانوني
فهذا
هو الجزء السادس من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم
والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، والجزء
الثالث: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين، والجزء الرابع: قواعد الإضافة عند
المفسرين، والجزء الخامس: قواعد العطف عند المفسرين، وهذا هو الجزء السادس: قواعد
الإضمار والإظهار عند المفسرين.
وقد
بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج القواعد التي تتعلق بالإضمار والإظهار عند
المفسرين
ولقد
وصلت القواعد التي استخرجتُها من كلام المفسِّرين إلى ثمان
وثلاثين قاعدة.
وسرتُ
في بحثي على طريقة مَن توسع في مصطلح الإضمار، فأدخلت فيه الحذف ليكونَ البحثُ
شاملاً للحذف وللإضمار عند مَن يفرِّق بين المصطلحين.
فالذين
فرَّقوا بين المصطلحين ذكروا أنَّ المضمرَ متروكُ اللفظ ولكنه منويٌّ للمتكلم،
وأما الحذف فإنَّه متروكُ اللفظِ والنية.
ومنهم
مَن يجعل المُضمر هو ما بقي أثرُه في العمل، والمحذوف أعم منه فقد يبقى أثرُه وقد
لا يبقى.
خطة البحث:
يشتمل البحث على فصلين:
الفصل الأول: الإضمار
والإظهار في اللغة العربية وفيه
ثلاثةُ مباحث:
المبحث الأول: معنى الإضمار
والإظهار في اللغة
المبحث الثاني: معنى الإضمار
والإظهار في الاصطلاح
المبحث الثالث: أنواع الإضمار
والإظهار
الفصل الثاني: قواعدُ الإضمار
والإظهار عند المفسِّرين، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث
الأول: قواعد في الأصل في الإضمار والإظهار
المبحث
الثاني: قواعد في أغراض الإضمار والإظهار
المبحث
الثالث: قواعد في الإضمار والإظهار مع الحروف
............
الفصل
الثاني: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين
المبحث
الأول: قواعد في الأصل في الإضمار والإظهار
1ـ
قاعدة: (الأَوْلى هو السلامةُ من المضمراتِ إذا لَمْ يكنْ هناكَ نقصٌ في المَعنى)
2ـ قاعدة:
(الحذفُ
خلافُ الأصلِ
فإذا
دَارَ الأمرُ بينَ الحذفِ وعدمِهِ كانَ الحملُ على عدمِه أَوْلى)
3ـ
قاعدة (إنما يحسن الإضمار في الكلام الذي يجتمع ويدل أوله على أخره)
4ـ
قاعدة: (لا يجوز الإضمارُ إلا أن يجرِيَ ذكْرٌ أو دَليلُ ذِكْرٍ)
5ـ
قاعدة: (أسماءُ الأجناسِ لا يُضمَرُ فيها، لأنَّه لا يُضمرُ إلا فيما جَرَى مجرى
الفِعلِ، لأنَّ الإضمارَ أصلٌ في الفعلِ)
6ـ قاعدة:
(يَنقسمُ حذفُ الفعلِ إلى عامٍّ وخَاصٍّ، فالخاصُّ يَنتصبُ المفعولُ به في المدحِ،
والعامُّ كلُّ منصوبٍ دلَّ عليه الفعلُ لفظاً أو تقديراً، ولحذفِه أسبابٌ)
7ـ
قاعدة: (الأمرُ والنَّهيُ يُضمَرَانِ كثيراً، ويَحسُنُ فيهما الإضمارُ)
8ـ قاعدة:
(إضمارُ الفعلِ لِدلالةِ المَعنَى عَلَيه أسهَلُ مِن العَطفِ عَلَى مُرَاعَاةِ المَعنَى)
9ـ قاعدة:
(حَذفُ الحرفِ لا يُقَاسُ؛ لأنَّ الحَرفَ نائبٌ عن الفعلِ بفاعلِه)
10ـ (قَد
يَأتِي فِي الكَلامِ شَرطَانِ ويُحذَفُ جَوَابُ أحدِهمَا اكتِفَاءً بالآخر)
11ـ
(يَجُوزُ حَذفُ المُضَافِ إذَا عُلِمَ مَعَ الالتِفَاتِ إليه)
12ـ
قاعدة: (يشترطُ في حذفِ الموصوفِ أمرانِ: كونُ الصِّفةِ خاصةً بالموصوف، وأنْ يَعتمدَ
على مجرَّدِ الصِّفَةِ)
13ـ
قاعدة: (كثيراً ما تُحذَفُ الصِّفَةُ للتَّفخيمِ والتَّعظيمِ في النَّكِرَاتِ)
14ـ
قاعدة: (قَد يُحذَفُ المَعطوفُ عَليهِ مَعَ حرفِ العَطفِ)
15ـ
قاعدة: (قَد يَقتضِي المقَامُ ذكرَ شَيئينِ بينَهما تلازمٌ وارتباطٌ فيُكتَفَى بِأحدِهمَا
عن الآخَر، ويُسمَّى: الاكتفاء)
16ـ
قاعدة: (قَد يُضمَرُ مِنَ القَولِ المجاورِ لِبيانِ أحدِ جزأيه، ويُسمَّى الضَّمِير
والتَّمثِيل)
17ـ
قاعدة: (قَد يُستَدلُّ بِالفعلِ لِشَيئينِ وهو في الحقيقةِ لأحدِهما فيُضمَرُ لِلآخرِ
فعلٌ يُنَاسِبُه)
18ـ
قاعدة: (قَد يَقتَضِي الكَلامُ شَيئينِ فيُقتَصَرُ على أحدِهما لأنَّه المقصودُ)
19ـ
قاعدة: (قَد يُذكَرُ شيآنِ ثُمَّ يَعودُ الضَّميرُ إلى أحدِهمَا دُونَ الآخَرِ)
20ـ
قاعدة: (قَد يَجتَمِعُ فِي الكلامِ متقابلانِ، فيُحذَفُ مِن واحدٍ منهما مقابلة لِدلالةِ
الآخرِ عَلَيه)
21ـ
قاعدة: (يُحذَفُ الضَّميرُ المنصوبُ المُتَّصلُ في أربعة أبواب: الصِّلَة،
والصِّفَة، والخَبَر والحَال)
22ـ قاعدة: (يَحسُنُ الحَذفُ في
القَسَم، لأنَّ بابَ القَسَمِ بابُ حذفٍ)
23ـ
قاعدة: (إذا طَالَ الكلامُ حَسُنَ مِنَ الحذف مَعَه مَا لا يَحسُنُ إذَا لَمْ يَطُلْ)
24ـ قاعدة:
(مِنْ شُرُوطِ الحَذفِ أنْ لا يكونَ المحذوفُ كالجزءِ)
25ـ
قاعدة: (مِنْ شُرُوطِ الحَذفِ أنْ لا يكونَ مؤكداً)
26ـ
قاعدة: (الإضمارُ على شريطةِ التفسيرِ يَكونُ على نَوعَينِ: أحدهما: أنْ يُفسَّرَ
بمُفردٍ، والثاني: أنْ يُفسَّرَ بجملةٍ)
المبحث
الثاني: قواعد في أغراض الإضمار والإظهار
27ـ
قاعدة: (قَد يَكونُ الإظهارُ في موضعِ الإضمارِ لإفَادَةِ التَّعميمِ)
28ـ
قاعدة: (قَد يَكونُ الإظهارُ في موضعِ الإضمارِ لإفَادَةِ التَّعليلِ)
29ـ
قاعدة: (قَد يَكونُ الإظهارُ في موضعِ الإضمارِ ليَكُونَ التَّذْيِيلُ مُسْتَقِلاً
بِنَفْسِهِ لِجَرَيَانِهِ مَجْرَى المَثَلِ)
30ـ قاعدة:
(قَد
يَكُونُ الإِظهَارُ فِي مَقَامِ الإِضْمَارِ لِلاهتِمَامِ
ولِتَكُونَ الجُملَةُ مُستَقِلَّةً فِي دلالَتِهَا)
31ـ
قاعدة: (مَتَى طَالَ الكلامُ حَسُنَ إيقاعُ الظَّاهرِ موضعَ المضمرِ كيلا يبقى الذِّهنُ
متشاغلاً بسببِ ما يعود عليه اللفظُ)
32ـ
قاعدة: (إضمارُ مَا لَمْ يُسبَقْ ذكرُه فِيهِ فخامةٌ لِشأنِ صَاحبِهِ)
33ـ
قاعدة: (قَد يَكُونُ الإِظهَارُ فِي مَقَامِ الإِضْمَارِ دَفْعاً لِلِالتِبَاسِ)
المبحث
الثالث: قواعد في الإضمار والإظهار مع الحروف
34ـ
قاعدة: (لامُ كي، تَنْصبُ بأنْ مُضمَرة بَعدَهَا، وهي جائزةُ الإضمارِ، إلا إن
جاء بعدها لا، فيَجِبُ إظهارُهَا)
35ـ
قاعدة: (لام الجحود، تَنْصبُ بأنْ مُضمَرة، وهي واجبةُ الإضمارِ)
36ـ
قاعدة: (يَحسنُ الإضمَارُ عندَ الفاءِ؛ لأنَّ الفاءَ يغلبُ على ما بعدها الاتصالُ
بِمَا يَسبقُهَا)
37ـ قاعدة:
(قد
يُحذفُ مِنَ الأوَّلِ لِدلالةِ الثَّاني عَلَيه وقَد يُعكَس وقد يَحتَمِلُ اللفظُ
الأمرَينِ)
38ـ قاعدة: (يَكثُرُ حَذفُ الأجوِبَةِ
في جَوَاب (لَو)، و(لَوْلا))
رابط التحميل:
تعليقات
إرسال تعليق