للتحميل: قواعدُ الحَصرِ والقصرِ والاختصاصِ عندَ المُفَسِّرين

  قواعدُ الحَصرِ والقصرِ والاختصاصِ عندَ المُفَسِّرين إعداد عمر بن عبد المجيد البيانوني فهذا هو الجزء الثالث عشر من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، والجزء الثالث: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين، والجزء الرابع: قواعد الإضافة عند المفسرين، والجزء الخامس: قواعد العطف عند المفسرين، والجزء السادس: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين، والجزء السابع: قواعد الاستفهام عند المفسرين. والجزء الثامن: قواعد الشرط عند المفسرين، والجزء التاسع: قواعد المعرفة والنكرة عند المفسرين. والجزء العاشر: قواعد الضمير عند المفسرين، والجزء الحادي عشر: قواعد الموصول عند المفسرين، والجزء الثاني عشر: قواعد الظرف عند المفسرين، وهذا هو الجزء الثالث عشر: قواعد الحصر والقصر والاختصاص عند المفسرين.   وقد بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج القواعد التي تتعلق بالحصر عند المفسرين. ولقد وصلت القواعد التي استخرجتُها من كلام المفسِّرين إلى اثنتين وعشرين قاعدة. خطة البحث: يشتمل البحث على فصلين: الفصل الأو...

رئاسة العلم !

(رئاسة النملة على غيرها في قصة سليمان لم تكن إلا بسبب أنها علمت مسألة واحدة، (قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ) [النمل : 18] إلى قوله: (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)، 

كانت رئاسة تلك النملة على غيرها لم تكن إلا بسبب أنها علمت مسألة واحدة وهي قوله تعالى : (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)، 

كأنها قالت: إن سليمان معصوم، والمعصوم لا يجوز منه إيذاء البريء عن الجرم، ولكنه لو حطمكم فإنما يصدر ذلك منه على سبيل السهو؛ لأنه لا يعلم حالكم، 

فقوله تعالى : (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) إشارة إلى تنزيه الأنبياء عليهم السلام عن المعصية، فتلك النملة لما علمت هذه المسألة الواحدة استحقت الرياسة التامة، 

فمَن علم حقائق الأشياء من الموجودات والمعدومات كيف لا يستوجب الرياسة في الدنيا والدين)؟!

مفاتيح الغيب للإمام الرازي رحمه الله تعالى.

وأيضاً النملة لم تهتم بنفسها فقط، بل اهتمت بكل النمل وحذَّرتهم،

فاجتمع لها العلم مع نصحها لغيرها..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

للتحميل: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين

للتحميل: الفصل والوصل في سورة الأعراف

صفات الدعاة في سورة ص