للتحميل: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين

للتحميل:  قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين إعداد عمر بن عبد المجيد البيانوني فهذا هو الجزء السادس من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، والجزء الثالث: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين، والجزء الرابع: قواعد الإضافة عند المفسرين، والجزء الخامس: قواعد العطف عند المفسرين، وهذا هو الجزء السادس: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين. وقد بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج القواعد التي تتعلق بالإضمار والإظهار عند المفسرين ولقد وصلت القواعد التي استخرجتُها من كلام المفسِّرين إلى ثمان وثلاثين قاعدة. وسرتُ في بحثي على طريقة مَن توسع في مصطلح الإضمار، فأدخلت فيه الحذف ليكونَ البحثُ شاملاً للحذف وللإضمار عند مَن يفرِّق بين المصطلحين. فالذين فرَّقوا بين المصطلحين ذكروا أنَّ المضمرَ متروكُ اللفظ ولكنه منويٌّ للمتكلم، وأما الحذف فإنَّه متروكُ اللفظِ والنية. ومنهم مَن يجعل المُضمر هو ما بقي أثرُه في العمل، والمحذوف أعم منه فقد يبقى أثرُه وقد لا يبقى. خطة البحث: يشتمل البحث على فصلين:...

رئاسة العلم !

(رئاسة النملة على غيرها في قصة سليمان لم تكن إلا بسبب أنها علمت مسألة واحدة، (قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ) [النمل : 18] إلى قوله: (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)، 

كانت رئاسة تلك النملة على غيرها لم تكن إلا بسبب أنها علمت مسألة واحدة وهي قوله تعالى : (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)، 

كأنها قالت: إن سليمان معصوم، والمعصوم لا يجوز منه إيذاء البريء عن الجرم، ولكنه لو حطمكم فإنما يصدر ذلك منه على سبيل السهو؛ لأنه لا يعلم حالكم، 

فقوله تعالى : (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) إشارة إلى تنزيه الأنبياء عليهم السلام عن المعصية، فتلك النملة لما علمت هذه المسألة الواحدة استحقت الرياسة التامة، 

فمَن علم حقائق الأشياء من الموجودات والمعدومات كيف لا يستوجب الرياسة في الدنيا والدين)؟!

مفاتيح الغيب للإمام الرازي رحمه الله تعالى.

وأيضاً النملة لم تهتم بنفسها فقط، بل اهتمت بكل النمل وحذَّرتهم،

فاجتمع لها العلم مع نصحها لغيرها..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

للتحميل: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين

للتحميل: الفصل والوصل في سورة الأعراف

صفات الدعاة في سورة ص