تأملات في المنبِّه!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تأملات في المنبِّه!
ـ
المنبِّه رغم أهميته إلا أنه مزعج لدى أكثر الناس، وهكذا عندما يضع الإنسان نفسه
موضع المنبِّه للآخرين عليه أن يتقبل كراهة البعض له.
ـ
إذا بقيت نغمة المنبه كما هي لمدة طويلة ولم تتغير، ربما تعود الإنسان عليها فأصبح
المنبه لا ينبهه ولا يوقظه، وكذلك الذي يجمد في الوسائل ولا يطورها، قد لا تُحقِّق
له الغرض المطلوب.
ـ
عندما يرن المنبه وأنت مستيقظ لست بحاجة إلى تنبيهه، تنظر إلى المنبه نظرة تمزج
بين الشعور بالاستغناء عنه، وإرادة الانتقام من صوته المزعج..
ـ
عندما تسمع صوت المنبه وأنت بين النائم واليقظان وتشعر بالتعب والإرهاق، تتغافل
عنه، وهكذا عندما يسمع الإنسان صوت الحقيقة الذي يكلِّفه الكثير تراه يتغافل عنه
ويتوانى عن الاستجابة له.
ـ
عندما تطفئ المنبه حتى ترتاح قليلاً ثم تستيقظ، ربما غططت في نوم عميق وفات عليك
ما كنت تريد فعله، وستندم بعدها على عدم الاستجابة للمنبه من أول مرة، وهكذا عندما
تعرف ما تريد فعله ثم تسوِّف في تحقيقه، قد لا يمكنك فعله بعد فوات الأوان.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق