للتحميل: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين

صورة
قواعدُ الصِّفةِ والمَوصُوفِ عندَ المفسرين     إعداد عمر بن عبد المجيد البيانوني   فهذا هو الجزء الثالث من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، وهذا الجزء الثالث هو: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين.   وقد بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج قواعد تتعلق بالصفة والموصوف مستفادة من كلامهم، وإن لم ينصوا على أنها قاعدة. وقد وصلت القواعد التي استخرجتها إلى خمس وتسعين قاعدة وقد استفدت من الإمام الزركشي عشر قواعد ذكرها في كتابه: البرهان في علوم القرآن عن الصفة، ولم يُطلِق عليها الزركشيُّ وصفَ القاعدة. قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين:   المبحث الأول: قواعد في الصفة والعطف 1ـ قاعدة: (الصِّفَةُ لَا يَجُوزُ أَنْ تَتْبَعَ مَوْصُوفَهَا بِالعَطْفِ) 2ـ قاعدة: (في عَطْفِ الصِّفَاتِ نُكْتَةٌ زَائِدَةٌ عَلَى ذِكْرِهَا بِدُونِ العَطْفِ وَهِيَ الإِشَارَةُ إِلَى كَمَالِ المَوْصُوفِ فِي كُلِّ صِفَةٍ مِنْهَا) 3ـ قاعدة: (كُلُّ صِفَةٍ مِمَّا عُطِفَ بِالوَاوِ مُرَاداً بِهَا مَوْص...

لماذا أدعو الله؟!

 

لماذا أدعو الله؟! 

قال له: لماذا أدعو الله مع أن الكثير من الدعوات التي دعوت الله بها لم تتحقق لي؟

فأجابه: أولاً: الدعاء هو عبادة لله تعالى، فحين تدعوه فأنت تعبده ويكافئك الله على ذلك بالأضعاف الكثيرة. وليس هناك أي وجه للمقارنة بين أجر الله الذي لا ينقطع، وبين عبادتك القاصرة والمملوءة بالشوائب.

ثانياً: لو لم يكن في الدعاء إلا أنه مناجاةٌ لله سبحانه، واتصالٌ مع الله تعالى، لكفى بذلك شرفاً وفضلاً، وحين يذكر العبدُ ربَّه يذكره اللهُ تعالى، فإن ذكرتَه في نفسك ذكَرَك في نفسه، وإن ذكرتَه في ملأٍ ذكَرَك اللهُ في ملأٍ خير منهم. وهل هناك شرف أعظم من أن يذكرك الله!

ثالثاً: الله أعلم بما يصلحك، فربما دعوته في أمرٍ وطلبت منه ما يكون شراً لك في الدنيا والآخرة وأنت لا تعلم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. وتذكَّر كم هي الأمور في حياتك التي لم تتيسر لك، ثم عرفتَ أن الخير فيما اختاره الله لك، وأبدلك الله ما هو خير من ذلك، فله الحمد سبحانه أنه لم يحقق ما طلبت منه، فقد حقق لك ما هو أفضل.

رابعاً: إن الذي يدعو هو الرابح على كل حال، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا مَأْثَمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ إِحدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُ دَعْوَتَهُ، أَوْ يَصرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثلَهَا، أَوْ يَدَّخِرَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَهَا).

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا نُكْثِرُ. قَالَ: (اللهُ أَكْثَرُ). رواه الترمذي (3922)، وأحمد في المسند (11133)، والحاكم في المستدرك (1816).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

للتحميل: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين

صفات الدعاة في سورة ص

للتحميل: الفصل والوصل في سورة الأعراف