للتحميل: قواعدُ الحَصرِ والقصرِ والاختصاصِ عندَ المُفَسِّرين

  قواعدُ الحَصرِ والقصرِ والاختصاصِ عندَ المُفَسِّرين إعداد عمر بن عبد المجيد البيانوني فهذا هو الجزء الثالث عشر من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، والجزء الثالث: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين، والجزء الرابع: قواعد الإضافة عند المفسرين، والجزء الخامس: قواعد العطف عند المفسرين، والجزء السادس: قواعد الإضمار والإظهار عند المفسرين، والجزء السابع: قواعد الاستفهام عند المفسرين. والجزء الثامن: قواعد الشرط عند المفسرين، والجزء التاسع: قواعد المعرفة والنكرة عند المفسرين. والجزء العاشر: قواعد الضمير عند المفسرين، والجزء الحادي عشر: قواعد الموصول عند المفسرين، والجزء الثاني عشر: قواعد الظرف عند المفسرين، وهذا هو الجزء الثالث عشر: قواعد الحصر والقصر والاختصاص عند المفسرين.   وقد بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج القواعد التي تتعلق بالحصر عند المفسرين. ولقد وصلت القواعد التي استخرجتُها من كلام المفسِّرين إلى اثنتين وعشرين قاعدة. خطة البحث: يشتمل البحث على فصلين: الفصل الأو...

لماذا أدعو الله؟!

 

لماذا أدعو الله؟! 

قال له: لماذا أدعو الله مع أن الكثير من الدعوات التي دعوت الله بها لم تتحقق لي؟

فأجابه: أولاً: الدعاء هو عبادة لله تعالى، فحين تدعوه فأنت تعبده ويكافئك الله على ذلك بالأضعاف الكثيرة. وليس هناك أي وجه للمقارنة بين أجر الله الذي لا ينقطع، وبين عبادتك القاصرة والمملوءة بالشوائب.

ثانياً: لو لم يكن في الدعاء إلا أنه مناجاةٌ لله سبحانه، واتصالٌ مع الله تعالى، لكفى بذلك شرفاً وفضلاً، وحين يذكر العبدُ ربَّه يذكره اللهُ تعالى، فإن ذكرتَه في نفسك ذكَرَك في نفسه، وإن ذكرتَه في ملأٍ ذكَرَك اللهُ في ملأٍ خير منهم. وهل هناك شرف أعظم من أن يذكرك الله!

ثالثاً: الله أعلم بما يصلحك، فربما دعوته في أمرٍ وطلبت منه ما يكون شراً لك في الدنيا والآخرة وأنت لا تعلم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. وتذكَّر كم هي الأمور في حياتك التي لم تتيسر لك، ثم عرفتَ أن الخير فيما اختاره الله لك، وأبدلك الله ما هو خير من ذلك، فله الحمد سبحانه أنه لم يحقق ما طلبت منه، فقد حقق لك ما هو أفضل.

رابعاً: إن الذي يدعو هو الرابح على كل حال، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا مَأْثَمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ إِحدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُ دَعْوَتَهُ، أَوْ يَصرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثلَهَا، أَوْ يَدَّخِرَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَهَا).

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا نُكْثِرُ. قَالَ: (اللهُ أَكْثَرُ). رواه الترمذي (3922)، وأحمد في المسند (11133)، والحاكم في المستدرك (1816).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

للتحميل: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين

للتحميل: الفصل والوصل في سورة الأعراف

صفات الدعاة في سورة ص