للتحميل: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين

صورة
قواعدُ الصِّفةِ والمَوصُوفِ عندَ المفسرين     إعداد عمر بن عبد المجيد البيانوني   فهذا هو الجزء الثالث من سلسلة: قواعد عند المفسرين، وكان الجزء الأول: قواعد التقديم والتأخير عند المفسرين، والجزء الثاني: قواعد النفي والإثبات عند المفسرين، وهذا الجزء الثالث هو: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين.   وقد بحثت في ثنايا كتب التفسير لاستخراج قواعد تتعلق بالصفة والموصوف مستفادة من كلامهم، وإن لم ينصوا على أنها قاعدة. وقد وصلت القواعد التي استخرجتها إلى خمس وتسعين قاعدة وقد استفدت من الإمام الزركشي عشر قواعد ذكرها في كتابه: البرهان في علوم القرآن عن الصفة، ولم يُطلِق عليها الزركشيُّ وصفَ القاعدة. قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين:   المبحث الأول: قواعد في الصفة والعطف 1ـ قاعدة: (الصِّفَةُ لَا يَجُوزُ أَنْ تَتْبَعَ مَوْصُوفَهَا بِالعَطْفِ) 2ـ قاعدة: (في عَطْفِ الصِّفَاتِ نُكْتَةٌ زَائِدَةٌ عَلَى ذِكْرِهَا بِدُونِ العَطْفِ وَهِيَ الإِشَارَةُ إِلَى كَمَالِ المَوْصُوفِ فِي كُلِّ صِفَةٍ مِنْهَا) 3ـ قاعدة: (كُلُّ صِفَةٍ مِمَّا عُطِفَ بِالوَاوِ مُرَاداً بِهَا مَوْص...

ظلال الرحمة في سورة آل عمران

ظلال الرحمة في سورة آل عمران


عمر البيانوني

  

١- أعظم الرحمة هداية الله لك.

﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ [آل عمران: ٨].


٢- من رحمة الله تعالى علمه بما تفعله من خير.


وكفى بعلم الله طمأنينة وسعادة للعبد.


   ﴿لَن تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ وَما تُنفِقوا مِن شَيءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَليمٌ﴾ [آل عمران: ٩٢].


   ﴿قُل إِن تُخفوا ما في صُدورِكُم أَو تُبدوهُ يَعلَمهُ اللَّهُ وَيَعلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [آل عمران: ٢٩].

   

٣- من رحمة الله سبحانه يوم الجزاء الذي يرى فيه العبد جزاء عمله.

   ﴿يَومَ تَجِدُ كُلُّ نَفسٍ ما عَمِلَت مِن خَيرٍ مُحضَرًا وَما عَمِلَت مِن سوءٍ تَوَدُّ لَو أَنَّ بَينَها وَبَينَهُ أَمَدًا بَعيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ﴾ [آل عمران: ٣٠].

   

٤-  من رحمة الله تعالى بالمؤمنين أنه جعلهم فوق الكافرين بالعزة والحجة والبرهان.

   ﴿وَجاعِلُ الَّذينَ اتَّبَعوكَ فَوقَ الَّذينَ كَفَروا إِلى يَومِ القِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرجِعُكُم فَأَحكُمُ بَينَكُم فيما كُنتُم فيهِ تَختَلِفونَ﴾ [آل عمران: ٥٥].


٥- من رحمة الله أنه ولي المؤمنين وناصرهم.

   ﴿إِنَّ أَولَى النّاسِ بِإِبراهيمَ لَلَّذينَ اتَّبَعوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذينَ آمَنوا وَاللَّهُ وَلِيُّ المُؤمِنينَ﴾ [آل عمران: ٦٨].

   ﴿بَلِ اللَّهُ مَولاكُم وَهُوَ خَيرُ النّاصِرينَ﴾ [آل عمران: ١٥٠].

   

  ٦- من رحمة الله كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وشكر هذه الرحمة بالإيمان بالله تعالى.

   ﴿وَكَيفَ تَكفُرونَ وَأَنتُم تُتلى عَلَيكُم آياتُ اللَّهِ وَفيكُم رَسولُهُ وَمَن يَعتَصِم بِاللَّهِ فَقَد هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [آل عمران: ١٠١].

   ﴿وَأَطيعُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [آل عمران: ١٣٢].

   

٧- من رحمة الله تعالى: الأخوة والمحبة في الدين فهي التي تجعلنا متناصرين متعاونين.


   ﴿وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا وَلا تَفَرَّقوا وَاذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم إِذ كُنتُم أَعداءً فَأَلَّفَ بَينَ قُلوبِكُم فَأَصبَحتُم بِنِعمَتِهِ إِخوانًا وَكُنتُم عَلى شَفا حُفرَةٍ مِنَ النّارِ فَأَنقَذَكُم مِنها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُم آياتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدونَ﴾ [آل عمران: ١٠٣].


٨- من رحمة الله بالمؤمنين إيمانهم بقضاء الله وقدره وحكمته ولطفه فهو الذي يجعلهم يعيشون في سعادة. 

أما الجاحدون فيعشون في ضنك.  ﴿يَقولونَ لَو كانَ لَنا مِنَ الأَمرِ شَيءٌ ما قُتِلنا هاهُنا قُل لَو كُنتُم في بُيوتِكُم لَبَرَزَ الَّذينَ كُتِبَ عَلَيهِمُ القَتلُ إِلى مَضاجِعِهِم وَلِيَبتَلِيَ اللَّهُ ما في صُدورِكُم وَلِيُمَحِّصَ ما في قُلوبِكُم وَاللَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ﴾ [آل عمران: ١٥٤].

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

للتحميل: قواعد الصفة والموصوف عند المفسرين

صفات الدعاة في سورة ص

للتحميل: الفصل والوصل في سورة الأعراف